الأربعاء، 3 مايو 2017

فيالنا من كتابا بقلم عدنان الحسيني

((فيالنا من كتابا))
أﻵ من يدنيني منها إقترابا
ويرجو فينا من الله  ثوابا
فمن يجمع بين اثنين ببيت
يدخل جنان الله من اوسع  بابا
قضينا العمر نسري بصحراء
ونسعى لماء ومافيها  اﻵسرابا
نفني النهار بالتفكير شرودا"
وبالليل لنا مع القوافي  أكتتابا
ونعزف مع العود حرفا رقيقا
ومع الناي نلحن شجوا"  وأكتآبا
وسلماي ﻻ اعرف هل تغفو لها
عين ام ﻻتعرف النوم  أهدابا
فانا اصبحت مؤرق الجفن منذ
لج فؤادي بهواها وهام  صبابا
فﻻ يمكن أنسى ذكرها ببعد
حتى يوارى على جثماني  الترابا
هو قلبي ليس بيدي مصيره
بل التحم بقلب سلمى فذابا
اسير بين اﻻنام مخمور بعقلي
ولكني لم احتسي من الراح  شرابا
لفرط سكري اراها امامي أحاكيها
والحقيقة هو كشف عني  الحجابا
وما أن فقت من سكر خيالي اﻻ
بكيت وعلى صوتي بالنوح  أنتحابا
بل كنت في عالم الجن سارحا"
وكأن لي معهم مصاهرة  وانتسابا
وكأن الله كتب عليها شقاءا"
وعلي بؤسا" فيالنا من  كتابا
بقلم عدنان الحسيني 2017/4/24م
 ليلة الاثنين الساعة /العراق/بابل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق