الاثنين، 15 مايو 2017

كيف لي أن لا اشتاق بقلم نهى شبلى



كيف لي
أن لا اشتاق
 وما زلتُ اتلوع الفراق
منذ ذاك الحين 
لم أعرف للنوم مذاق
الحزنُ يبعثرني
والشوقُ يجتاحُ
قلبي ...
 والوهن يأكل جسدي
وتسألني ...
ألا تتذكرين؟!!!
أتذكر حب السنين
واتذكرُ ايضاً
أنني أحببتُ
شخصٌ حاد الطباع
أناني النفس
لم اعلمه بهذا البؤس
 شقي المراس
أخترت الفراق
أجل هذا أختياري
ولستُ نادمهٙ
أني أعيشُ بسلام
مع نفسي انعم بالهدوء
نعم أشتاق
بالبعد اشتاق
اشتياقٌ ينعم بالهدوء






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق