انا الجرةُ التي عليكِ كَسْرُها أكثر من مرةٍ
لتثبُتي جدارتَكِ بترميمي
أنا الجرّةُ المكسورةُ بكِ دوما
فارغةٌ إﻻ من صفائكِ المكنوزِ منذ جدتي
مازلتُ أراقِبُكِ من شُباكِ جارتِنا الخلفي
وأنتِ تمشطين - النـثايا - الهاطلاتِ على نهديك
وتغتسلين بطشتكِ الأحمرِ الجديد..
تتمايلين
عروسةً لألفِ ليلةٍ خَلَتْ من رجلٍ بحجمِ مجرةِ روحِكِ
يُعمدُكِ ماءُ السواقي الوالهة بجريانٍ سريِّ تحتَ عروقي
مازلتُ أراقبُكِ ؛ تكتبين الحكايا كي ﻻ يُفتضحُ الليل
وخفايا المارقين تسرقُه في علنِ الغواية ..
أنتِ ثم أنتِ وتنـــكسرُ الجرةُ عشراً
لفيني على عجلٍ
لأواري سؤة ورقةِ التبغِ .. انا ..
و اشعلي بكعبِ اغفالكِ وجدي
ادور ادور واقفا يقظا كالمآذن
فتوضئي بحدسي قبل مرور شظاياكِ تحت سجادةِ الوقت
لتثبُتي جدارتَكِ بترميمي
أنا الجرّةُ المكسورةُ بكِ دوما
فارغةٌ إﻻ من صفائكِ المكنوزِ منذ جدتي
مازلتُ أراقِبُكِ من شُباكِ جارتِنا الخلفي
وأنتِ تمشطين - النـثايا - الهاطلاتِ على نهديك
وتغتسلين بطشتكِ الأحمرِ الجديد..
تتمايلين
عروسةً لألفِ ليلةٍ خَلَتْ من رجلٍ بحجمِ مجرةِ روحِكِ
يُعمدُكِ ماءُ السواقي الوالهة بجريانٍ سريِّ تحتَ عروقي
مازلتُ أراقبُكِ ؛ تكتبين الحكايا كي ﻻ يُفتضحُ الليل
وخفايا المارقين تسرقُه في علنِ الغواية ..
أنتِ ثم أنتِ وتنـــكسرُ الجرةُ عشراً
لفيني على عجلٍ
لأواري سؤة ورقةِ التبغِ .. انا ..
و اشعلي بكعبِ اغفالكِ وجدي
ادور ادور واقفا يقظا كالمآذن
فتوضئي بحدسي قبل مرور شظاياكِ تحت سجادةِ الوقت










