الثلاثاء، 28 مارس 2017

أيا من لروحي شفاءً وضيّا بقلم عباد الوطحى

أيا من لروحي شفاءً وضيّا
وايقونةَ النُّورِ في مقلتيّا
تساءلتُ مما تغار الثُريّا عليّا
ولمْ تحتويني ولمْ ترو روحي
ولمْ تشفِ نزفَ جروحي
فعودي اليّا أعودَ صبيّا
لمن عادَ منّي اليّا
فانّي جريحُ الهوى
 من هواكِ العصيّا
وقدْ بعتْ نفسي وهانتْ عليّا
تعاييتُ حتّى تراختْ يديّا
وأسُغبتُ حتّى غَدوتُ شظِيّا. ..
تعالي إليّا وحنّي عليّا
ورفّي جناحيكِ شوقاً اليّا
..
فانّي إليك أحنُّ
أنا في فمِ الموتِ حيّا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق