السبت، 22 سبتمبر 2018

د.احمد الناصر

لأحَدهم
...

مِنْ مَنهلي قد سَقيتُ الأرضَ

فانفجرتْ

أنهارُ شِعري زُلالاً دونَما الزبَدِ

وصَار حَرفي على كلِّ النجومِ لهُ

حُكمٌ ، وعَبقَرُ قد ذَلَّلْتُهُ بِيَدي

ألا تَرى الصمتَ عندي صَابراً وأنا

كوالدٍ مُشفقٍ يحنُو على الولدِ

والصبرُ أجزَلُ عندي في فَوائدهِ

لا واحدٌ بينَنا يطغَى على أحدِ

وااااااحَرَّ شَوقي لحَرب أنتَ بَادؤُها

فاحفظْ لسانكَ واحذَرني ولا تَزدِ

للشِّعرِ سِحرٌ وفي آياتِهِ حِكَمٌ

وكم أُعَوِّذُ أقلامي مِنَ الحَسَدِ

إن كانَ للناسِ أشعارٌ مُنَمَّقَةٌ

فلي منَ الشعرِ ما للبيتِ في البلدِ

الشعرُ يأتي ولا آتيهِ مُرتَجِيَاً

وصارَ منّي كزَندي سَاعدي عضَدي

دَعني  وشَأني فإنّ الشعرَ أولهُ

تصوير حُزن ويغشى ثأرهُ خَلدي

 لا تدّعي أيّ عُذر لستُ أقبَلهُ

هل يتركُ الكفُّ في أعذَاره عضُدي

قَسراً سَيترُكُهُ إنْ كنتُ باتِرُهُ !!!

لسَوفَ يعلو قَصيدي المَجدَ للأبدِ

حُروفُ شِعري أَنارتْ للوَرَى وسَرَتْ

كَجَذوَةٍ لِكَلِيمِ اللهِ في رَشَدِ

أحمد الناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق