يا جُلّق الشّام.
1- أ وَجدُكِ المجدُ أم مجدُ الهوى وَجِدُ.
يا جلّقٰ الشّّامِ بالأمجادِ تتًّقدُ؟!
2- يا غادةَ الدّهرِ والعُشاقُ في ولَهٍ
كم في هواكِ منىً تطفو وتجتهدُ
3- دمشقُ صبرُكِ كم لاقى الشَّرافُ ضنىً
ومثلُ صبرُكِ لا يرقى له جَلَدُ
4- ما كنتِ بالضّيمِ والإذلالِ في هُدَنٍ
حتى يؤوبَ لنومٍ سيفُكِ الخَلَدُ
5- وما جزعْتِ مَدى الأيامِ من نَصَبٍ
ولا سَئمتِ بحظـًّ قلَّما يَعِدُ
6- فأنتِ للضّادِ في عينيكِ مُغترَفٌ
من اليقينِ كشُمَّ الهامِ تتّعِدُ
7- متى نُصِفْتِ بغيرِ الآيبينَ ندىً؟
وما طويتِ سبيلاً دونَ من يَرِدُ
8- يا تُحفةَ الشّامِ بالأمجادِ واعِدةٌ
متى يكونُ لغيرِ الواعدينَ غَدُ؟!
9- لن يعتريكِ ردىً ما دمتِ في ولهٍ
والياسمينُ شذاهُ الحبُّ والمددُ
10- أيقونةُ الدهرِ والتاريخُ من أزلٍ
ياجُلّقِ الوردِ بالإزهارِ تبتردُ
11- ما ضلَّكِ الطيرُ والأخطارُ ماحِقٌةٌ
تغدو خِماصاً ويسمو لحنُها الغِرِدُ
12- على ثراكِ تهاوتْ ألفُ حاقدةٍ
وارتدَّ خاسِئُها واهي القوى ثَمِدُ
13- سماؤكِ العِزُّ كم غازِلتِهِ ولَهاً
وكم جزاكِ هوىً من حُبهِ غَيِدُ
14- وعاطِرُ الوجدِ لو لم يغتديهِ ندىً
لما اغتداكِ شغوفاً واعتلى سَعِدُ
15- أبوابُكِ السبعُ ما صُدَّتْ ولا اعتبَستْ
دونَ المُضامِ ولا كانت لهُ وُصُدُ
16- عَبرَ الزمانِ لها من ألفِ ساريةٍ
للشمسِ قامتُها. ألفٌ لها تسُدُ
17- كم راهنوا عبثاً يلوونَ هامتَها
لكنهم خسئوا أنّى لهم نُجُدُ
18- أغوتْ مطامعهُم من ياسمينتها
طيبُ العطورِ لها كم فاحَ مُتّعِدُ
19- وسطَ الإباءِ غفتْ في ظِلَّ شامخها
كم غرّهم طمعٌ في لُجهِ التحدوا
20- كُلُّ الغواةِ قضوا في سِحرِ ناظِرها
ما خاتلوكِ ردىً إلّا به حُصِدوا
21- مِن نارِ غيضِهِمُ ضاقَتْ بما استعرَتْ
مُذ طالهم لهبٌ منها. وكم وقدوا
22- مَنْ ذا يُغازِلُ عِزَّاً أختهُُ بلغَتْ
نجمَ الثُّريا وحُبُّ الله تعتمِدُ
23- كم في سماكِ انطوت أظلالُ وانحسرتْ
أَيَسبقُ الظّلُّ شمساً والضيا عَنِدُ؟
24- كم كانَ للنيلِ في جفنيكِ غفوتُهُ
وعينُ دجلةَ ما. نامتْ لها سُهُدُ
25- كما ليوسُفَ من حظٍّ لقيتِ جزىً
وظلَّ يوسُفُ بالإخوانِ يعتضِدُ
يونس السيد علي. /دمشق/تموز/ 2017/......
1- أ وَجدُكِ المجدُ أم مجدُ الهوى وَجِدُ.
يا جلّقٰ الشّّامِ بالأمجادِ تتًّقدُ؟!
2- يا غادةَ الدّهرِ والعُشاقُ في ولَهٍ
كم في هواكِ منىً تطفو وتجتهدُ
3- دمشقُ صبرُكِ كم لاقى الشَّرافُ ضنىً
ومثلُ صبرُكِ لا يرقى له جَلَدُ
4- ما كنتِ بالضّيمِ والإذلالِ في هُدَنٍ
حتى يؤوبَ لنومٍ سيفُكِ الخَلَدُ
5- وما جزعْتِ مَدى الأيامِ من نَصَبٍ
ولا سَئمتِ بحظـًّ قلَّما يَعِدُ
6- فأنتِ للضّادِ في عينيكِ مُغترَفٌ
من اليقينِ كشُمَّ الهامِ تتّعِدُ
7- متى نُصِفْتِ بغيرِ الآيبينَ ندىً؟
وما طويتِ سبيلاً دونَ من يَرِدُ
8- يا تُحفةَ الشّامِ بالأمجادِ واعِدةٌ
متى يكونُ لغيرِ الواعدينَ غَدُ؟!
9- لن يعتريكِ ردىً ما دمتِ في ولهٍ
والياسمينُ شذاهُ الحبُّ والمددُ
10- أيقونةُ الدهرِ والتاريخُ من أزلٍ
ياجُلّقِ الوردِ بالإزهارِ تبتردُ
11- ما ضلَّكِ الطيرُ والأخطارُ ماحِقٌةٌ
تغدو خِماصاً ويسمو لحنُها الغِرِدُ
12- على ثراكِ تهاوتْ ألفُ حاقدةٍ
وارتدَّ خاسِئُها واهي القوى ثَمِدُ
13- سماؤكِ العِزُّ كم غازِلتِهِ ولَهاً
وكم جزاكِ هوىً من حُبهِ غَيِدُ
14- وعاطِرُ الوجدِ لو لم يغتديهِ ندىً
لما اغتداكِ شغوفاً واعتلى سَعِدُ
15- أبوابُكِ السبعُ ما صُدَّتْ ولا اعتبَستْ
دونَ المُضامِ ولا كانت لهُ وُصُدُ
16- عَبرَ الزمانِ لها من ألفِ ساريةٍ
للشمسِ قامتُها. ألفٌ لها تسُدُ
17- كم راهنوا عبثاً يلوونَ هامتَها
لكنهم خسئوا أنّى لهم نُجُدُ
18- أغوتْ مطامعهُم من ياسمينتها
طيبُ العطورِ لها كم فاحَ مُتّعِدُ
19- وسطَ الإباءِ غفتْ في ظِلَّ شامخها
كم غرّهم طمعٌ في لُجهِ التحدوا
20- كُلُّ الغواةِ قضوا في سِحرِ ناظِرها
ما خاتلوكِ ردىً إلّا به حُصِدوا
21- مِن نارِ غيضِهِمُ ضاقَتْ بما استعرَتْ
مُذ طالهم لهبٌ منها. وكم وقدوا
22- مَنْ ذا يُغازِلُ عِزَّاً أختهُُ بلغَتْ
نجمَ الثُّريا وحُبُّ الله تعتمِدُ
23- كم في سماكِ انطوت أظلالُ وانحسرتْ
أَيَسبقُ الظّلُّ شمساً والضيا عَنِدُ؟
24- كم كانَ للنيلِ في جفنيكِ غفوتُهُ
وعينُ دجلةَ ما. نامتْ لها سُهُدُ
25- كما ليوسُفَ من حظٍّ لقيتِ جزىً
وظلَّ يوسُفُ بالإخوانِ يعتضِدُ
يونس السيد علي. /دمشق/تموز/ 2017/......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق