بقلم…. حسين صالح ملحم….
صَهِيلُ القَلْبِ
كَيفَمَا تَأتِي فَأنَتَ الهُدُبَا
وَأَنَا أَرضٌ تَرُومُ السُّحُبَا
وَأَنَا أَرضٌ تَرُومُ السُّحُبَا
كُلَّمَا أَسْلُو بُعَادَاً ثَائِراً
أَشْتَكِي مِنً خَافِقٍ قَْد غُلِبَا
أَشْتَكِي مِنً خَافِقٍ قَْد غُلِبَا
مِنْ هَوَاهُ كُلُّ شَئٍ قَدْ صَفَا
فِي شُرُوقٍ وَغُرُوبٍ نَشَباَ
فِي شُرُوقٍ وَغُرُوبٍ نَشَباَ
يَصْهَلُ القَلبُ إِلَيهِ لَهفَةً
وَاسْتِتَارِي فِي هَوَاهُ صَعُبَا
وَاسْتِتَارِي فِي هَوَاهُ صَعُبَا
لَيْتَ أَنِّي فِي الأَعَالِي نَسمَةٌ
أَرتَقِي مِنْ سَابِحَاتٍ شُهُبَا
أَرتَقِي مِنْ سَابِحَاتٍ شُهُبَا
هَا أَنَا قَد أَغتَدِي فِي رَوضِهِ
مُستَهَامَاً فِي عُيُونٍ عَجبَا
مُستَهَامَاً فِي عُيُونٍ عَجبَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق