السبت، 28 أبريل 2018

المبدع عدنان الحسيني...انقضى عمري

♡♡((انقضى عمري))♡♡

انقضى عمري أوجاعا  وعذابا
ومضى   جله   بالتيه   سرابا

وتذكرت شبابي  بضياع   فنى
وسال شمعي  كالدمع   أنسكابا

وجاء   الكهل   يحدو     حتى
حط   باهل   الكذب      ركابا

ووجدت  الصدق فيه  منبوذا"
ووفاء  الناس مفقودا"...غيابا

فلا   بتوثيق   العهود   التزام
ولا بتوثيق  العلاقات أقترابا

ولا   بادامة    المحبة    وصل
ولا   بين  المحبين     صبابا

وحتى   الحب   العذري   سفه
وعلى  خوضه  المرء     يعابا

عصر  شوهت  فيه  المفاهيم
وجرى  على  الاعراف  انقلابا

فكأني  ولدت  بغير   عصري
ولا اصلح لهذا العصر  أنتسابا

فلم أجد  فيه وفيا"   أرتجيه
إﻻ    يراعي   لآرائي    أكتتابا

رافقني   طول    العمر    وفيا
وسيبقى الان  يواريني  الترابا

بقلم عدنان الحسيني
2 018 / 4 / 28م
نهار السبت الساعة 2:45/العراق / بابل

المبدع.... أحمد الناصر

علمني حبك ..أن أغرق

في بحر لايحوي زورق

لأترجم مايحمل نبضي

ومشاعر تأبى أن تخنق

وبحسٍ من عشقك يشهق

أصرخ

من ولهي

أتمزق

علمني حبك أن أبكي

أن يغسل دمعي أوجاعي

أتقلب نشواناً طرِباً

بسعيرٍ حاق بأضلاعي

أن أهدأ

أن أرضى

بحبيب لاينوي خداعي

علمني حبك أن أصرخ

أن أبحث

عن طرقٍ تفضي للقائك

عن نجم يلمع بسمائك

عن نسمة حب قادمة

من رحب فضائك

عن بقعة ضوء آتية من

فيض ضيائك

علمني حبك

أن أزأر

أن أعزف موسيقى الآه وأكثر

وأحن لذكرى كانت

أحلى من شهد من سكّر

أحسبها كأساً من كوثر

علمني حبك

 أن أرسم

في حبك أجمل لوحاتي

وأزركشها وأنمقها

كي تشرح فيض معاناتي

وتكون لمن يأتي بعدي

قبساً في ليل الظلمات

علمني حبك

أن أقرأ

همساتك مابين سطوري

وتوشحها بقلادة غارٍ

تكسوها قبساً من نور

يالسروري

يالحبوري

فبحور مدادٍ عاجزة

عن وصف شعوري

فتداعبني

وتلاعبني

وتسامرني

نسمات فاضت بعبير

أعلنها حبك مبرمة
فستبقى يامضنى أسيري

فستبقى يامضنى أسيري

...

أحمد الناصر

28/4/2018

د.منةحسين.....الاماكن

............الاماكن
او تذكر بيتنا......؟
او تذكر ماكان بينا ؟
اوتذكر الاماكن ...؟
او تذكرالصباحات .
وقهوة عشقنا....؟
اوتذكر  الاماسي
واجمل سهراتنا...؟
وفساتيني وعطري
او تذكر او تذكر
اننا كنا معا......؟
بات جرح و ألم
.. مزقوا قلبي
المتيم بهواك
ايها الساكن روحي
قد سئمت الانتظار
كل شيء يتذكر
وجهك الابهى المعطر
حتى كرسيك مسمر
 في مكانه لم يغير
باقة ورد البنفسج
ها هنا في اليل تسهر
وتناديني تعالي
زاد بعدا وتأخر
فأنا اشتقت اليه
مثلما انت واكثر
يالحظك يا لحظي
 قد تعطل وتعثر
تتذكر تتذكر
جئت يوما ف المساء
حاملا شوق السنين
وشممت عطر خدي
قلت عطر الياسمين
وضحكنا بعض وقت
وتبادلنا الحنين
وفرحت حين قلت
انت ف القلب وتين
ورسمت لي طريقا
بزهور ف الشمال
وورود ف اليمين
وأخيرا .........
لم يكن ألا طريقا
للبكاء والانين

د. منة حسين

رائعة المشاعر....للشاعرطارق صابرعبدالجواد

المشاعر
يدعون أنني شاعر
وفي الحقيقة ياسيدتي
 أنني أنسان بسيط
 وأنني لست بشاعر

  • لكنني أترجم على الأوراق المشاعر

حينما أرى البسمة على شفى صديقي
أرسمها ضحكة تملأ الحناجر
وعندما أشعر بدار جاري تئن
يسح قلمي من مقلتيه الحروف
كأنه غريب مهاجر
وعندما تتملكني الفكرة
ألقي مرساي في البحر
وأخاطب الموج المعافر
لا أدري كيف تولد الكلمات
لكنها أحيانا كالحنين
تبكي الصخر من المواجع
وأحيانا كعصفور الشوق
يحمل للمحبين الورود في الرسائل
أنا كساعي البريد يا سيدتي
حقيبتي تبتسم أو تئن
وهي توزع على الناس الرسائل
هنا فرحة وهناك أهه
وتلك تنهيدة توقت
لعطر حبيب مسافر
وهذي رسائل في أحشائها دمع
في أحشائها صوت نحيب قاتل
في رحمها ناسك يهفو إلى ظلك
يأمل عند دارك
 بسمة خجلى تحيى بقلبه الأمل
من خلف هدب الستائر   
   أألان ايقنت يا سيدتي
 أنني احترق لاهب الناس
بسمة تمحى المواجع
 أأيقنت أنني لست بمراوغ أو مخادع
 وأن مابي تنوء عن حمله الجبال
 وتتعثر فيه الدروب والمسالك
طارق صابر عبدالجواد
مـــــــــــصر
الإسماعيلية

الخميس، 12 أبريل 2018

الشاعر محمد البقري

ألى كل من علم قدرنا ..وتناساه..وألى كل من لم يعلمه..فنحن ههنا علمناه..الأمة العربية والأسلاميه كانت وستظل رغم اوجاعها تاج العلا ونبراس البطولات والمجد ما دامت السموات والأرض..؟!
*****************
هجانــا مــن تبــاهى بالكـلام ِ ..
وأمعن َفى العداوةِ والخصام ِ.

ألا ويح َالـّذى يهــجو عِظيماً..
ومنبـتـه ُعلـى أرض اللـّــئام ِ.

سمونا للعُلا حـين أستذلـــّوا.. 
وعلـّمنــا... الكـرامــة َ للأنــــام.

بلغنــا ....دانـــة َ العليـاءِ قـهـراً..
بلا غدر ٍ ولا سيــف... أنتقـــام ِ .

وقـُدنا ممالك الأرض أقتداراً..
بروح الحب فى زمن السـّلام ِ.

وجاوزنـا حدود المجــد ِحتـّى..
غرسنا الجود فى كفّ ِ الكرام ِ.

لنـا فى كـوكب التاريخ ِمُلــك ٌ..
فريـدَ الذ ّكر ِ مرفوع َ السـّنام ِ .

فأن تهجــو فما للشمس منـع ٌ..
وليس يضرّهـا بعض الغمــام ِ.

          معتمد البقرى

الأحد، 8 أبريل 2018

د.احمدالناصر

للحب القدبم

..

‏ما عدتُ ألقاكِ

لا حلماً ولا أملا

و ليغفرِ الحبُّ

ماضينا و ما حَفلا

نسجتُ من كبدِ

الأحشاءِ معركتي

حتى انتصرتُ

فخان العرشُ

و انتقلا!

أين استوائي

على أغصانِ ملهمتي؟

حكمتُ وردكِ

و الأحضانَ والقُبلا

سدّ المحبينَ

لا تقوى قواعدهُ

ما أثقلَ الحبّ

يُدمي قلبَ من نَزلا ‎

أحمد الناصر
6/4/2018

الشاعر عدنان الحسيني

♥♥((أدركني بها))♥♥

تغنج سلمى أوقد بالصدرنارا
فلن تطف إﻷ منها تأتي إشارا

وأنا ذوقلب  ضعيف  ومرهف
ويرهقه  مطل دلال  وأصرارا

تظن أني  بعمر الشباب  ولم
تعلم أني  كهل وللكهل  وقارا

طهر حتى برسم كلماتي بها
ولوبشبابي لكان غزلي دعارا

سلمى عشقتك  عشق  صوفي
وفي   عشقك  أرى لله  أنوارا

قديسة عندي  وعلى حروفك
تضرعت  لله  ترتيلا   وأذكارا

أعتاب  دارك  لدي  أعتاب  أمام
وغرفتك مسجد ومقام  ومزارا

ليت  أرتوي   من  ندى   لماك
كوثرا"يروي عباد  الله أخيارا

كتبت لك وقلبي يخفق نبضا
وتضيق أنفاسي  وبرأسي دوارا

بقيت لا  أحسب  حيا  بالدنا
ولا ميتا بتراب الارض اندثارا

سئموا    مني  أهلي   وأعمامي
وأبدوا لسلوكي  رفضا" وأنكارا

اينما جلست ذكرتك  بحديثي
ورحت غزلا  انشد فيك أشعارا

فقال البعض  تبا لك   أخزيتنا
دمعك طوال اليوم عليها مدرارا

فقالوا أنشد الله  بحور  جنان
قلت حورا" لهن   فيها  انبهارا

وصرخت   الله    أكبر    ربي
أدركني  فحشود عذالي   كثارا

فبها   عبدتك  ياربي  موحدا
ولولاها ماسبحتك ليلا  ونهارا

بقلم عدنان الحسيني
2 018 / 4 / 8م
نهار الاحد الساعه 3:00/العراق / بابل

د.احمد الناصر

يا صَبرَ أيوّب

...

وَجَعُ الأَحِبَّةِ - يا أَحِبَّةُ - مُوجِعٌ

وأَنا بِكُم.. فَتَبَخَّروا..

أَو ذُوبُوا

ما بين أُغنِيةٍ تَمُوتُ..

ووَردَةٍ  سَتَمُوتُ

ثَمَّةَ شاعرٌ مَغلوبُ

إِني لَأَعجَبُ

كيف يَضحَكُ شاعرٌ

وأَسَاهُ بَين جُفُونِهِ مَصلوبُ؟!

لِلحُزنِ أَجنحةٌ

تَكاثَرَ رِيشُها

ولِكُلِّ مُحزِنَةٍ عليهِ هُبُوبُ

وعَلَيَّ

أَن أَضَعَ القصيدةَ كُلَّها

بِيَدَيهِ .. فَهو الناهِبُ المَنهُوبُ

لا شِعرَ..

إِلَّا ما شَعَرتَ بأنّكَ المَأكولُ

بَين يَدَيهِ والمَشرُوبُ

.
قُل لِي بربِّكَ

كيفَ تَمنَعُ دَمعةً أَن لا تَسِيلَ..

وقَلبُكَ المَثقوبُ؟!

هذي البلادُ مريضةٌ..

ومُصَابُها جَلَلٌ..

وأَصدَقُ أَهلِها عُرقُوبُ!

ماذا يَقولُ

لِنفسِهِ الوَجَعُ الذي بيني

وبين قصائدي مَسكُوبُ؟!

.
أَيُّوبُ

ناءَ بِجُرحِهِ مُتَضَرِّعًا

وأَنا بلادِي كُلُّها أَيُّوبُ

يا مَن

أَمُرُّ عليهِ كُلَّ عَشِيَّةٍ

ولَهُ شمالٌ داخِلِي وجنوبُ

ما دامَ

هذا اللَّيلُ يَزعُمُ أَنَّهُ

صُبحٌ.. ونَشعُرُ أَنّهُ مَرغُوبُ

فَإِلامَ

يَنتَظِرُ الحَبيبُ صَباحَهُ

وعَلَامَ يُقلِقُ لَيلَهُ المَحبُوبُ؟

2015